النسخة الثانية من البرنامج تزوّد 20 طالبًا وطالبة من تخصص هندسة النظم والإدارة بمهارات عملية لفهم الانبعاثات والتخطيط للعمل المناخي.
طلبة جامعة خليفة يحصلون على شهادات الكفاءة في الوعي الكربوني

حصل 20 طالباً وطالبةً من مرحلة البكالوريوس في برنامج هندسة النظم والإدارة بجامعة خليفة على شهادات معترف بها دولياً في مجال الوعي الكربوني، وذلك بعد إتمام النسخة الثانية من برنامج التدريب والحصول على شهادة الوعي الكربوني. 

 

ونظّم قسم علوم الإدارة والهندسة البرنامج بالتعاون مع الفرع الطلابي لمعهد مهندسي النظم والصناعة (آي آي إس إي) في جامعة خليفة. ويُعتمد البرنامج التدريبي من قبل مشروع الوعي الكربوني ومقره المملكة المتحدة، والذي يمنح شهادات للأفراد الذين يستكملون برامج تعليمية معتمدة في مجال المناخ، ويضعون التزامات عملية للحد من انبعاثات الكربون. ويساعد الوعي الكربوني المشاركين على فهم البصمة الكربونية للأنشطة اليومية وآثارها، ويزوّدهم بالمعرفة والدافع اللازمين للحد من الانبعاثات على مستوى الفرد والمجتمع والمؤسسات. 

 

وصُمم البرنامج لمساعدة الطلبة على الربط بين علوم المناخ والقرارات التي يتخذونها في حياتهم الشخصية، ودراستهم الأكاديمية، ومساراتهم المهنية المستقبلية. وعلى مدى أربع جلسات بإجمالي ثماني ساعات تدريبية، جمع البرنامج بين المحاكاة، وتمارين لعب الأدوار، ودراسات الحالة، والمحاضرات التفاعلية، والمناقشات الجماعية، والأنشطة التأملية. وتناول الطلبة أسباب تغير المناخ وتداعياته، وقيّموا الحلول الممكنة، وحددوا فرصاً لاتخاذ خطوات عملية وذات أثر. كما أعد المشاركون خططاً فردية وجماعية للعمل المناخي تضمنت أهدافاً قابلة للقياس لخفض انبعاثات الكربون، ما أتاح لهم الانتقال من فهم المشكلة إلى تحديد خطوات عملية يمكنهم اتخاذها داخل الجامعة، وفي مجتمعاتهم، وفي أماكن عملهم المستقبلية. 

 

وخلال حفل توزيع الشهادات، قام الدكتور محمود القطيري، نائب الرئيس المشارك للشؤون الأكاديمية في جامعة خليفة، بتسليم الشهادات للطلبة المشاركين.

 

 وقال الدكتور أدولف أكواي، منظم البرنامج والمدرب المعتمد في مجال الوعي الكربوني: «أصبح الوعي المناخي من الكفاءات الأساسية للقادة والمهنيين في المستقبل. ومن خلال هذا البرنامج، لم يكتسب الطلبة فهماً أعمق لأسباب تغير المناخ وتداعياته فحسب، بل طوّروا أيضاً مهارات عملية تساعدهم على تحديد الحلول الفعالة وتنفيذها. 

 

وتمثل هذه الشهادة خطوة مهمة في إعداد طلبتنا ليكونوا سفراء للاستدامة في مجتمعاتهم وأماكن عملهم المستقبلية». من جانبه، قال الدكتور مِجيت إمره شيمشكَلَر، القائم بأعمال رئيس قسم علوم الإدارة والهندسة: «يمثل التعلم مدى الحياة ركيزة أساسية في التعليم الهندسي والتطوير المهني. وتُكمّل برامج مثل التدريب على الوعي الكربوني الكفاءات التقنية التي يُتوقع من خريجينا امتلاكها، من خلال تعزيز فهمهم للاستدامة والمسؤولية الأخلاقية والأثر المجتمعي».

 

وأضاف أن هذه الكفاءات تتوافق مع مخرجات تعلم الطلبة التي يؤكد عليها مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (أيه بي إي تي)، والتي تشجع خريجي الهندسة على إدراك مسؤولياتهم المهنية واتخاذ قرارات مستنيرة تراعي الآثار البيئية والمجتمعية والعالمية.

 

وأعرب الدكتور القطيري عن أمله في مواصلة تطوير برنامج التدريب والحصول على شهادة الوعي الكربوني، وتوسيع نطاقه ليشمل أقساماً أخرى في كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية، إلى جانب مجتمع جامعة خليفة على نطاق أوسع.

 

يعكس إتمام النسخة الثانية من البرنامج جهود جامعة خليفة المستمرة لدمج الاستدامة في التعليم وتطوير الطلبة. ومن خلال الجمع بين المعرفة المناخية والتخطيط العملي للعمل، يهيئ البرنامج الطلبة للنظر في المسؤولية البيئية جنباً إلى جنب مع الأبعاد التقنية والاقتصادية والاجتماعية لأعمالهم ومساراتهم المهنية المستقبلية.