تم استعراض منصة «تيليكوم جي بي تي-العربي» ومناقشة مستقبل شبكات الاتصالات القائمة على الذكاء الاصطناعي في جناح الجامعة
جامعة خليفة تستعرض ابتكارات الذكاء الاصطناعي المطورة في الدولة ضمن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير التابعة للأمم المتحدة

استعرضت جامعة خليفة  أحدث بحوثها المطورة في دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي وابتكاراتها في تقنيات الاتصالات من الجيل القادم، وذلك خلال مشاركتها في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير 2026، التي تُعد المنصة الرئيسة التابعة للأمم المتحدة لمناقشة الذكاء الاصطناعي، والتي عقدت في جنيف. ونظمت القمةَ من قبل الاتحادُ الدولي للاتصالات بالشراكة مع أكثر من 50 وكالة تابعة للأمم المتحدة، وبالتعاون مع حكومة سويسرا.

 

والتقى سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، الفريق البحثي في جناح جامعة خليفة، حيث ناقش معهم مشاريع الجامعة البحثية وإمكاناتها في دعم الابتكار الوطني، ومبادرات الأمن السيبراني، والتحول الرقمي.

 

ومثّل جامعة خليفة في القمة البروفيسور مروان دباح، المدير الأول المؤسس لمعهد المستقبل الرقمي، والدكتورة لينا برية، عالمة بحثية من قسم هندسة الحاسوب والمعلومات، والدكتور إبراهيم مفقودة، باحث دكتوراه في قسم هندسة الحاسوب والمعلومات. واستعرض الفريق، من خلال كلمات رئيسة وجلسات نقاشية، إسهامات الجامعة المتنامية في مجالات الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتقنيات الاتصالات المتقدمة، والتعاون البحثي الدولي.

واستعرض البروفيسور مروان مستقبل شبكات الاتصالات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي خلال ورشة العمل الرابعة للتعلم الآلي في شبكات الاتصالات ضمن فعاليات القمة، حيث تناول عرضه بعنوان «من الذكاء اللغوي إلى الذكاء البيئي: صعود نماذج الإدراك الكبيرة» كيفية تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي الناشئة لتتجاوز فهم اللغة نحو إدراك البيئات الواقعية المعقدة وتفسيرها، بما يتيح تطوير شبكات اتصالات ذكية ومستقلة.

 

وشاركت الدكتورة لينا برية في جلسة نقاشية بعنوان «من أمن الذكاء الاصطناعي إلى الوصول إلى الذكاء الاصطناعي: إعادة التفكير في الاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيلي»، حيث ساهمت في مناقشة كيفية ضمان اتصال آمن وموثوق وعادل بما يمكّن الأطفال من الاستفادة الآمنة من تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة.تناولت الجلسة أهمية معالجة قضايا سلامة الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته والتحيز والبنية التحتية الرقمية، بالتزامن مع توسع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

استعرض الفريق في جناح جامعة خليفة،نموذج «تيليكوم جي بي تي-العربي»، وهو مبادرة تعاونية طورتها جامعة خليفة وشركة «دو» والاتحاد الدولي للاتصالات، بهدف تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية لقطاع الاتصالات. وجاء هذا العرض ضمن محفظة الجامعة الأوسع من الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تدعم تقنيات الاتصالات من الجيل القادم، والتحول الرقمي، وتشغيل الشبكات الذكية.

 

و تناول البروفيسور مروان خلال عرضه «من الذكاء اللغوي إلى الذكاء البيئي: صعود نماذج الإدراك الكبيرة»، كيفية تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي الناشئة لتتجاوز فهم اللغة نحو تفسير البيئات الواقعية المعقدة، بما يدعم تطوير شبكات اتصالات ذكية ومستقلة. ناقشت الورشة التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي الوكيلي، والنماذج اللاسلكية الكبيرة، والتوائم الرقمية، وتوليد الأكواد، وبنى الشبكات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي يُتوقع أن تشكل مستقبل اتصالات الجيل السادس.

 

وشهد المعرض كذلك نقاشات مع باحثين دوليين، وقادة في قطاع الصناعة، وصنّاع السياسات، ومؤسسات تقنية حول فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والاتصالات والبنية التحتية الرقمية، بما يعزز دور جامعة خليفة المتنامي في دعم الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.

 

وقال البروفيسور مروان: «تجمع قمة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير الباحثين وقادة الصناعة وصنّاع السياسات والمنظمات الدولية لاستكشاف كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مواجهة بعض أهم التحديات التي تواجه المجتمع. وقد شكلت القمة منصة متميزة لاستعراض العمل الابتكاري الذي يجري تطويره في جامعة خليفة، وتعزيز التعاون الدولي، وإبراز كيفية إسهام الأبحاث المطورة في دولة الإمارات في رسم مستقبل الاتصالات الذكية والذكاء الاصطناعي المسؤول والتحول الرقمي».

 

ترجمة: أماني سليمان القيسي