حصل طلبة جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات للهندسة في الطب وعلم الأحياء في جامعة خليفة على لقب أكثر الفروع التقنية نشاطًا لعام 2025 في دولة الإمارات خلال اجتماعه السنوي العام، وذلك لما أظهره الطلبة من أداء استثنائي في تنفيذ المبادرات المُنَظَّمَة ذات التأثير البالغ التي تتبناها الجمعية والتي أسهمت في تعزيز التميز التقني والتطور المهني والمشاركة المجتمعية والانتشار الرقمي.
ويُعزَى حصول طلبة جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات للهندسة في الطب وعلم الأحياء في جامعة خليفة على هذا التقدير الوطني إلى مجموعة من الأسباب، ومنها التعاون والمشاركة الفعالة من جانب الطلبة والبرمجة التقنية عالية الجودة التي تركز على البحوث وتنمية عدد الأعضاء بنجاح والحفاظ عليهم والحضور المستمر في البيئات الرقمية والظهور المؤسسي ، والتوعية المؤثرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمبادرات المجتمعية والإسهام الفعال في تحقيق الأهداف المحلية للجمعية.
ونظم طلبة جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات للهندسة في الطب وعلم الأحياء في جامعة خليفة على مدار العام مجموعة شاملة من الفعاليات والأنشطة التي ارتقت بقدرات الطلبة وعززت انتشار الهندسة الطبية والبيولوجية في دولة الإمارات وأسهت في إثراء الكفاءة التقنية وشجعت على تنمية قدرات القيادات وتوسيع نطاق التعاون بين التخصصات، مع إحداث تأثير مجتمعي قوي في الوقت نفسه. وشملت هذه الفعاليات هاكاثون الابتكار في الرعاية الصحية 2025 والمؤتمر الدولي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات حول الشبكات والتطبيقات والخدمات الإلكترونية في قطاع الصحية "هيلث كوم" 2025 وحلقة نقاشية عن المرأة في التكنولوجيا الناشئة ومنتديات بحثية ومحاضرات متميزة وزيارات توعوية إلى المدارس الثانوية، إضافة إلى برامج للتدريب الوظيفي وأنشطة تعتمد على مشاركة الطلبة.
وأثبتت الاستراتيجية الرقمية المدعومة بالبيانات التي يتبناها الفرع نجاحها أيضًا على نحو قابل للقياس، كما سهلت في الوقت نفسه تواجد الفرع على شبكة الإنترنت، وهو ما عزز علاقاته التعاونية وظهوره المهني عبر المنصات بصورة هائلة.
وقالت الدكتورة ماريا دي فاطمة فونسيكا دومينجيز، أستاذة مساعدة بقسم الهندسة الطبية والبيولوجية والتكنولوجيا الحيوية في جامعة خليفة، والتي تتولى منصب مدير الفرع: "يعزز التقدير الذي حصل عليه الفرع المكانة الريادية التي تحظى بها جامعة خليفة في دولة الإمارات فيما يتعلق بالهندسة الطبية والبيولوجية والابتكار في قطاع الرعاية الصحية. وتُعَد هذه الجائزة أيضًا نتاجًا لإسهامات الأعضاء المتفانيين الذين استثمروا أوقاتهم وإبداعهم وشغفهم، مدعومين بالتوجيه السليم من جانب أعضاء الهيئة الأكاديمية والتشجيع المؤسسي، كما تعكس القيادة التعاونية والعمل الجماعي والالتزام المتواصل وتثبت في الوقت نفسه كيف يمكن للابتكار الذي يقوده الطلبة والبرمجة المُنَظَّمَة أن ينالا التقدير الوطني".
ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب