شارك 32 طالب بكالوريوس من جامعة خليفة ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا في برنامج لمدة أسبوعين عن الابتكار في قطاع الرعاية الصحية نظمته كلا المؤسستين الأكاديميتين لتطوير حلول للتحديات السريرية الفعلية بالاستفادة من نقاط الالتقاء بين مجالات الهندسة والطب وريادة الأعمال.
جمع البرنامج بين 12 طالبًا من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا و20 طالبًا من جامعة خليفة، حيث عملوا ضمن فرق متعددة الاختصاصات لمواجهة التحديات المتعلقة بالصناعة في قطاع الرعاية الصحية، وأقيمت أنشطته في حرمَي جامعة خليفة ومختبراتها البحثية الــ 14، إضافةً إلى مؤسسات رائدة في هذا القطاع في أبوظبي، ومنها مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي ومستشفى التأهيل التخصصي ومدينة الشيخ شخبوط الطبية.
تولت الدكتورة كندة خلف، العميدة المشاركة لشؤون دراسات البكالوريوس في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة خليفة والدكتور هرمانو كريبس، مدير "مختبر 77 للروبوتات" بمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، مبادرة البرنامج الذي أتاح تجربة تَعَلُّم متعددة الاختصاصات والثقافات.
تضمن البرنامج طرح موضوعات لمشروعات بحثية تركز على النتائج السريرية وطُوِّرَت بالتعاون مع أطباء من مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي ومستشفى التأهيل التخصصي ومدينة الشيخ شخبوط الطبية في تخصصات طب الأعصاب وجراحة الأوعية الدموية وطب القلب وطب الأطفال وصحة المرأة. وشارك الطلبة من خلال البرنامج في تجارب سريرية مكثفة وتصاميم عملية وتطوير سريع للنماذج الأولية وتلقوا توجيهًا من أعضاء هيئة أكاديمية وأطباء سريريين ممارسين.
وامتدت أنشطة البرنامج خارج نطاق التدريب التقني، فأكدت على أهمية التبادل الثقافي والتَّعَلُّم التجريبي، وشارك الطلبة في أنشطة ثقاقية واجتماعية في أبوظبي وعلى مستوى دولة الإمارات، ما عزز الشبكات العالمية وشجع التفاهم المتبادل بين المشاركين من كلا المؤسستين.
وقال الدكتور هرمانو كريبس: "ما يضفي خصوصية على هذا البرنامج هو الفرصة التي يتيحها للطلبة للخروج من قاعات المحاضرات والانخراط بصفة مباشرة في البيئات السريرية الحقيقية. استفاد الطلبة من العمل إلى جانب نظرائهم من جامعة خليفة والتفاعل مع الأطباء السريريين في أبوظبي في إدراك كيف يمكن التقاء الهندسة والطب والتصميم في الممارسة العملية. وتُعَد هذه التجارب هامة أيضًا لأنها تُظهِر للطلبة كيفية تطور الأفكار إلى حلول من شأنها تحسين مستويات رعاية المرضى فعليًا، وفي الوقت نفسه تكوين فهم مشترك عبر الثقافات ونظم الرعاية الصحية".
وقالت الدكتورة كندة خلف: "يدعم برنامج جامعة خليفة ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا للابتكار في الرعاية الصحية الأهداف الاستراتيجية التي تسعى جامعة خليفة إلى تحقيقها، وذلك بتعزيز علاقات الشراكة الأكاديمية العالمية وبناء قدرات طلبة البكالوريوس في الابتكار في تكنولوجيا الرعاية الصحية وترسيخ مكانة أبوظبي كرائدة عالمية في البحوث الطبية الحيوية المُبتَكَرَة وتطوير التكنولوجيا الصحية. وتواصل جامعة خليفة، باستضافة هذه المبادرة التعاونية، تنفيذ رؤيتها لتعليم تجريبي متعدد الاختصاصات ويتمتع بالتواصل العالمي، مع تزويد الطلبة في الوقت نفسه بمهارات البحث ودعم قابليتهم للتوظيف وتأهيل الجيل التالي من المبتكرين لمواجهة التحديات المعقدة في قطاع الرعاية الصحية على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية".
ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب