عُينت الدكتورة تقى الهنائي، خريجة جامعة خليفة، عضوة في اللجنة العلمية الدولية المستقلة المعنية بالذكاء الاصطناعي، التابعة للأمم المتحدة، ضمن 40 خبيرًا تم اختيارهم من أصل ما يتجاوز 2,600 مرشح من أكثر من 140 دولة.
حصلت الدكتورة تقى على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة خليفة وهي تعمل الآن في مجال التفاعل بين البشر والكمبيوتر، وتركز بحوثها على تطوير أنظمة لقياس الأبعاد الذاتية للتجربة الإنسانية، بما في ذلك ديناميكيات الفريق والظروف التي تؤثر على نجاح الأفكار في السوق وكيفية تقييم الأفراد استنادًا إلى الإشارات البصرية، ويجمع عملها بين الأسس الهندسية والإدراك السلوكي والذكاء الاصطناعي التطبيقي.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أسست اللجنة العلمية الدولية المستقلة المعنية بالذكاء الاصطناعي في عام 2025 كأول كيان علمي عالمي دائم مُخَصَّص للذكاء الاصطناعي بصفة حصرية.
وستُسهِم الدكتورة تقى ضمن اللجنة المكونة من 40 عضوًا في إعداد التقرير السنوي للجنة والذي يقدم تقييمات علمية تستند إلى أدلة لفرص ومخاطر وتأثيرات الذكاء الاصطناعي ومن المزمع عرضه أثناء الدورة الافتتاحية لــــ "حوار الأمم المتحدة العالمي عن حوكمة الذكاء الاصطناعي" المقرر انعقادها في يوليو من العام الجاري في جنيف.
وتشمل مهام اللجنة إعداد ملخصات موضوعية عن القضايا الطارئة ورفع تحديثات إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وتكوين مجموعات عمل واستشارة خبراء خارجيين.
ويطرح الأعضاء الأربعون في اللجنة رؤى مستقلة ذات صلات سياسية بشأن قضايا كتطوير نظم آمنة وموثوقة للذكاء الاصطناعي والبرمجيات ذات المصادر المفتوحة والبيانات المفتوحة ونماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة وآليات الشفافية والمساءلة والتداعيات الأوسع نطاقًا، بما في ذلك الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والمتعلقة بحقوق الإنسان، لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي.
يعكس اختيار الدكتورة تقى حضور خريجي جامعة خليفة ضمن كوكبة من الخبراء الدوليين الذين يشاركون في إعداد تقييمات علمية تسهم في توجيه الحوارات متعددة الأطراف بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.
قالت الدكتورة تقى: "يُعَد اختياري كواحدة من أعضاء اللجنة العلمية الدولية المستقلة المعنية بالذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة، فخرًا كبيرًا. وأتطلع، كعضوة في اللجنة، للإسهام في التقييمات العلمية المستندة إلى أدلة التي يمكنها دعم وإثراء المناقشات العالمية بشأن الذكاء الاصطناعي. وأشعر بالفخر بهذا الإنجاز بصفة خاصة، لأنه يعكس مكانة جامعة خليفة ومدى تميز التعليم الذي تلقيته بها. وفّرت لي دراستي أسسًا راسخة في الهندسة والعلوم أسهمت في تشكيل مسيرتي المهنية يوميًا منذ التخرّج. كما مثّلت بيئة محفّزة عزّزت الثقة بالنفس وروح الاستكشاف والطموح. لكل إنسان مسيرته المتفرّدة التي قد لا تسير بخط مستقيم، وأود أن أشجع الطلبة والخريجين على تحقيق الاستفادة القصوى من كل يوم بوسائل تتماشى مع نقاط قوتهم وخبراتهم".
ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب