يركز البحث على التخلص من الكربون في المباني لتحقيق الحياد الكربوني للانبعاثات بحلول عام 2050 وفقًا لاتفاقية باريس
طالبة دكتوراه في جامعة خليفة تفوز بجائزة أفضل ورقة بحثية في  مؤتمر الجمعية الدولية لاقتصاديات الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لعام  2025 في تركيا

حصلت سارة خليل زيدان، طالبة الدكتوراه في قسم علوم وهندسة الإدارة في جامعة خليفة، بجائزة أفضل ورقة بحثية في مؤتمر الجمعية الدولية لاقتصاديات الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لعام 2025، وهو مؤتمر مرموق أقيم في تركيا ويعتبر واحدًا من المنصات الرائدة في المنطقة للباحثين في مجال الطاقة وصانعي السياسات وقادة القطاع الصناعي.

 

حصلت سارة على هذه الجائزة عن ورقتها البحثية التي تحمل عنوان "ما وراء التكنولوجيا: التدخلات السلوكية والأدوات السياسية لتأسيس استراتيجية التخلص من الكربون"، والتي تتصدى لواحد من أهم التحديات العالمية، وهو تحقيق الحياد الكربوني للانبعاثات بحلول عام 2050، بما يتماشى مع اتفاقية باريس. يُظهر البحث الذ ي أجرته سارة، على الرغم من أهمية الابتكار التكنولوجي الذي  يظل ضروريًا في هذا الشأن، أن التدخلات السلوكية المتمثلة في تغييرات الممارسات اليومية، تقدّم حلولًا سريعة وفعّالة من حيث التكلفة وقابلة للتوسّع للحد من الطلب على الطاقة، خاصة في المناطق التي يتباطأ فيها انتشار الحلول التكنولوجية أو تتطلب موارد كبيرة.

 

ويسلط البحث الضوء على البيئة المُصَمَّمَة كمجال محوري للتخفيف من آثار تغير المناخ، لاسيما  في نطقة الخليج العربي، حيث تجعل الظروف المناخية القاسية وارتفاع استهلاك الطاقة للفرد من إزالة الكربون في المباني أمرًا صعبًا وتحديًا كبيرًا. وتقترح سارة، من خلال الدمج بين الأدلة المستمدة من السياق العالمي وأمثلة للسياسات الإقليمية، حزمة منظمة من التدخلات عبر خدمات الطاقة الأساسية بالمباني، وهي التبريد والتدفئة والإضاءة وتسخين المياه والأجهزة، مدعومة بأدوات السياسية التي تمكن من إجراء هذه التدخلات بالتزامن مع التحديثات التكنولوجية.

 

قال الدكتور ميست كان ايمرسيمسيكلير ، رئيس قسم علوم وهندسة الإدارة بالإنابة: "يجسد الإنجاز الذي حققته سارة خليل زيدان، طالبة الدكتوراه بقسمنا، مستوى التميّز البحثي الذي نحرص على ترسيخه في جامعة خليفة، حيث يساهم عملها في توسيع آفاق الفهم العلمي وتقديم الحلول القابلة للتطبيق لأكثر تحديات الاستدامة إلحاحًا في منطقتنا. نفخر برؤية مساهمات طلبتنا في تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالمناخ وصياغة مستقبل نظم الطاقة. ويؤكد هذا التكريم على التزام جامعة خليفة بدفع عجلة التقدم في البحوث الموجهة بالسياسات بما يدعم الأهداف المناخية على المستويين الإقليمي والعالمي".

 

ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب