يتيح البرنامج لطلبة الدكتوراه الحصول على درجة الدكتوراه من الجامعتين من خلال تجربة بحثية متكاملة
جامعة خليفة توسّع شبكة أبحاثها العالمية عبر شراكة للدكتوراه المزدوجة مع جامعة ويسترن الكندية

أعلنت كل من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة ويسترن الكندية اليوم عن شراكة استراتيجية لمنح درجة دكتوراه مزدوجة في عدد من برامج الدكتوراه المؤهلة، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرة نمو منظومة البحث العلمي العالمية في جامعة خليفة. 


وتجسد هذه الشراكة التزام الجامعتين المشترك بتعزيز التميز البحثي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وإعداد كفاءات عالمية قادرة على مواجهة التحديات المعقدة التي تواجه مختلف القطاعات والمجتمعات. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة التي تتمتع بها الجامعتان باعتبارهما من المؤسسات البحثية الرائدة، ستوفر المبادرة لطلبة الدكتوراه فرصة الاستفادة من خبرات أكاديمية عالمية، وبنية تحتية بحثية متقدمة، وفرص تعاون بحثي دولي. وتحتل جامعة خليفة المرتبة 147 عالميًا في تصنيفات «كيو إس» للجامعات العالمية لعام 2027، فيما تحتل جامعة ويسترن المرتبة 142 عالميًا، وتُعد من أبرز الجامعات البحثية الرائدة في كندا. 

 

وتأتي هذه الشراكة في وقتٍ تُعطي فيه كلٌّ من دولة الإمارات العربية المتحدة وكندا الأولويةَ للبحث العلمي في مجالات الطاقة المستدامة، والحلول المناخية، والذكاء الاصطناعي، وهي مجالاتٌ تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات البحثية من حملة الدكتوراه ذوي الخبرات الدولية. وتضع الشراكة إطاراً طويل الأمد للتعاون البحثي والتبادل الأكاديمي والابتكار العلمي،يدعم الروابط المؤسسية بين البلدين، ويوسّع آفاق التعاون البحثي مستقبلاً.

 

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «نؤمن في جامعة خليفة بأن البحث العلمي يحقق أكبر أثر له عندما تتكامل المعرفة والكفاءات والأفكار وتتخطى الحدود. وتمثل شراكتنا مع جامعة ويسترن نموذجاً للتعاون بين مؤسستين بحثيتين تتمتعان بمكانة دولية راسخة، وتجمعهما رؤية مشتركة للنهوض بالبحث العلمي، وتطوير الكفاءات البحثية، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المعقدة التي تواجه مجتمعاتنا. ومن خلال برنامج الدكتوراه المزدوج، نعمل على إعداد جيل جديد من الباحثين القادرين على الإسهام في قيادة مسيرة البحث والابتكار، بالتوازي مع تعزيز شراكاتنا الأكاديمية والبحثية الدولية بما يدعم الأولويات الوطنية، ويوسّع نطاق التعاون العلمي، ويسهم في تحقيق أثر مستدام على المستوى العالمي».

من جانبه، قال آلان شيبرد، رئيس جامعة  "ويسترن"  ونائب المستشار: "ستوفر هذه الشراكة الجديدة لطلبة الدكتوراه المتميزين فرصة العمل إلى جانب نخبة من القيادات الهندسية في منطقتين مختلفتين من العالم، بما يسهم في تنمية فهمهم   لممارسات البحث العلمي، والبنية التحتية البحثية، ونقل المعرفة، والدور المتطور للمهندس المحترف. وتفخر جامعة ويسترن بالتعاون مع جامعة خليفة لدعم الجيل القادم من الخبراء الذين سيسهمون في تسريع الاكتشافات العلمية وتعزيز التعاون الدولي في مجال الابتكار".


ستشمل الشراكة برامج الدكتوراه المؤهلة في التخصصات الهندسية لدى الجامعتين، وسيدعم تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات تشمل الطاقة المستدامة، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، وهندسة الطيران والفضاء، والتقنيات الطبية الحيوية، وتقنيات الرعاية الصحية، إلى جانب مجالات استراتيجية أخرى.


سيحظى طلبة الدكتوراه، وفقًا للبرنامج، بالإشراف المشترك من أعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعتين، حيث سيقضون جزءًا من فترة دراستهم في الحرمين الجامعيين في أبوظبي وكندا. ويمتد البرنامج بدوام كامل لمدة أربع سنوات في العادة، مع تركيز مكثف على البحث العلمي، ويتيح للطلبة الاستفادة من المرافق البحثية المتقدمة والموارد الأكاديمية في كلتا الجامعتين. يشترط لقبول المتقدمين استيفاء متطلبات القبول في الجامعتين، والحصول على مشرف أكاديمي في كل منهما.


سيستفيد الطلبة من منظومة إشراف أكاديمي وإرشاد بحثي متكاملة، تتيح لهم العمل إلى جانب باحثين بارزين ضمن بيئات بحثية متعددة التخصصات تقوم على التعاون الدولي. ويختتم البرنامج بإعداد أطروحة دكتوراه موحدة تعكس المتطلبات الأكاديمية للجامعتين، على أن تُقيَّم من قبل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جامعة خليفة وجامعة ويسترن، إلى جانب خبير خارجي مستقل.