فاز برنامج مركز قيادة الطيران المستقبلي وشبكة التواصل "فالكون" التابع لجامعة خليفة بجائزتين في "مبادرة بادر بالاختراع في قطاع الطيران" والتي تُعَد جزءًا من معرض "مستقبل واعد" للتوظيف في قطاع الطيران المدني، الذي نظمته الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات في متحف الاتحاد بدبي، وذلك للإسهامات الرائدة التي قدمها البرنامج في مجال النقل الجوي.
وجمعت المنافسات التي جرت ضمن فعاليات المعرض بين الأطراف المعنية الرئيسة من القطاعات الصناعية والحكومية والأكاديمية لاستعراض تكنولوجياتها الواعدة في مجالَي الطيران المستقبلي والنقل الجوي المتقدم.
ونال كلا النموذجين الأولييَن "المُسَيَّرَة التي تعمل وفقًا لمفهوم نظام الدفع الكهربائي الهجين" و"إيه إن إن-2" من برنامج "فالكون" جائزة "أفضل مشروع فعلي مُبتَكَر".
ويجمع نموذج المُسَيَّرَة التي تعمل بنظام الدفع الكهربائي الهجين بين تكنولوجيتي الإقلاع والهبوط العمودي والطائرات ذات الأجنحة الثابتة ويتصدى لتحديات الاستدامة بتقليل الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة والضوضاء إلى حدٍ ممكن، بينما يحسن النطاق التشغيلي والكفاءة في الوقت نفسه، كما يعمل أيضًا كمنصة للذكاء الاصطناعي استنادًا إلى نُظُم إدارة المهام وتكنولوجيات الدفع الكهربائي الهجين، ما يجعله نموذجًا حيويًا للنقل الجوي المتقدم.
وفيما يخص النموذج الأولي "إيه إن إن-2"، فهو من تطوير برنامج فالكون، بالتعاون مع شركة "مانتا إنترناشيونال"، ويؤكد على القابلية للتوسع والتكيف في عمليات النقل الجوي المتقدم ويدعم المهام التي يقودها طيارون والمهام شبه المؤتمتة وكاملة الأتمتة ويتميز بأنظمة عصرية كنُظُم التوجيه والملاحة ونُظُم التحكم والاستشعار والتجنب والواجهة المشتركة بين الإنسان والآلة.
تُكَرِّم "مبادرة بادر" المشروعات المتطورة ذات التطبيقات العملية، ما يحفز الطلبة والمتخصصين على الإسهام في صياغة مستقبل الطيران.
ورسخ برنامج "فالكون" من جامعة خليفة مكانته كرائد في البحث والابتكار في أنظمة الطيران، وقد تميز من خلال الشراكة مع الأطراف المعنية الوطنية والعالمية في تحويل البحوث إلى حلول فعلية مؤثرة.
وقال البروفيسور روبرتو ساباتيني، مدير برنامج "فالكون": "تُعَد الجائزتان اللتان فاز بهما البرنامج في مسابقة "مبادرة بادر" المرموقة بمثابة شهادة على الابتكار والتميز من جانب فريقنا الاستثنائي من الطلبة والباحثين والمتعاونين. ويُبرِز تكريم نموذجَي "فالكون" الأوليين مدى التطور التكنولوجي الذي يتمتع به البرنامج والتزامه بالأهداف الوطنية والعالمية المتعلقة بالاستدامة. ويتصدى النموذجان لبعضٍ من أهم التحديات العالمية الحساسة في مجالات النقل الجوي المتقدم ونُظُم الطيران المستدامة، ويجسدان سعي جامعة خليفة لمواصلة بحوثها المُبتَكَرَة وحلولها الهندسية التي تركز على تلبية احتياجات القطاع الصناعي. وتتماشى هذه الجهود الرائدة على نحو سلس مع الأهداف الطموحة التي تسعى دولة الإمارات إلى تحقيقها فيما يتعلق بالريادة في الطيران الخالي من الانبعاثات الضارة بالبيئة والتنقل الذكي وتَبَنِّي اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة".
ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب