توضح مساهمته الاستراتيجيات المحورية لتغيير الأنظمة العالمية ومعالجة أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة 
عالم بحثي في جامعة خليفة يحصل على إشادة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة لمساهمته في تقرير "التطلّع البيئي العالمي-7" 

حصل عضو الهيئة الأكاديمية في جامعة خليفة، الدكتور أدولف أكواي، الأستاذ المشارك بقسم هندسة علوم الإدارة وعضو مركز البحوث والابتكار في الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون بالجامعة، على إشادة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة لدوره ككاتب رئيس لفصل في النسخة السابعة من التقرير الذي يحمل عنوان "التطلع البيئي العالمي-7": مستقبل نختاره".

 

وتلقى الدكتور أدولف خطاب تقدير رسمي، أكد فيه الدكتور مارتن كابيلي، القائم بأعمال رئيس أمانة "التطلع البيئي العالمي-7" ورئيس خدمات مكتب العلوم في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، على المساهمة القيّمة للدكتور، كما أكد أيضًا على أن الدول الأعضاء بالبرنامج قد اعتمدت تقرير "التطلع البيئي العالمي-7" رسميًا  أثناء انعقاد الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.

 

وشغل الدكتور أدولف منصب المؤلف الرئيس لفصل بعنوان "مسارات الحلول لتمكين بيئة مستدامة ومرنة لتغيير الأنظمة". ويوضح هذا الفصل الهام الاستراتيجيات المحورية لتغيير الأنظمة العالمية ومعالجة أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة من أجل تحقيق الاستدامة والمرونة.

 

صدر تقرير "التطلع البيئي العالمي- 7" بتاريخ 9 ديسمبر 2025 أثناء انعقاد الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، ويوصَف بأنه التقييم العلمي الأكثر شمولًا على الإطلاق للبيئة العالمية. كتب خبراء متعددو التخصصات هذا التقرير الذي يُقَيِّم الأزمات المتداخلة والتي تشمل التغير المناخي وفقدان التنوع الحيوي وتدهور الأراضي الزراعية والتصحر والتلوث والنفايات، والتي تُكَلِّف الاقتصاد العالمي فعليًا تريليونات من الدولار سنويًا.

 

ساهم التقرير بالفعل في إحداث تأثير عالمي ويحظى بتقدير واسع النطاق لنهجه العملي والقائم على طرح حلول، ويُقَيِّم بعمق كيفية ترابط وتداخل الأزمات البيئية العالمية ووجوب التصدي لها معًا، كما يؤكد على أهمية الحلول القابلة للتنفيذ والمسارات التحولية للحكومات وصانعي القرار. يقدم التقرير نتائج نمذجة جديدة تقارن بين سيناريوهات الوضع الراهن ومسارات التحول، مما يساعد صانعي السياسات على تصميم استراتيجيات متماسكة لمستقبل مستدام وعادل، كما يشير إلى أن التغيير الجذري ليس ممكناً فحسب، بل ضروري أيضاً.

 

قال الدكتور أدولف: "يُرسل هذا التقرير رسالة إلى الحكومات والصناعات والمجتمعات على حد سواء، مفادها أنه حان وقت العمل الآن والحلول مُتاحة وقابلة للتحقيق. ويشرفني أن أكون قد ساهمت بعمل بهذا الحجم والأهمية كممثل عن جامعة خليفة، المؤسسة التي تحظى بالتقدير عالميًا في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي والتي تواصل دعم البحوث التي تربط ما بين العلوم والسياسة من أجل كوكب أكثر مرونة واستدامة".

 

ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب