تغطي الحلول المعروضة في القمة تطبيقات متنوعة تشمل الفرز الذكي للنفايات وتحلية المتطورة للمياه وتكنولوجيات زراعة الصحراء وتُظهِر فائدتها المحلية والعالمية
جامعة خليفة تستعرض حلولًا رائدة في الذكاء الاصطناعي والاستدامة وتحلية المياه خلال "القمة العالمية لطاقة المستقبل" 2026

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن استعراض مجموعة من الحلول الرائدة في مجالَي الذكاء الاصطناعي والاستدامة، تشمل عملية الفرز الذكي للنفايات ومعالجة المياه المتقدمة وتكنولوجيات زراعة الصحاري، وذلك خلال فعاليات "القمة العالمية لطاقة المستقبل" 2026 والتي تُعَد جزءًا من فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة".

 

تتضمن المشاريع التي تستعرضها جامعة خليفة في القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تقام في الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، جهاز فرز ذاتي للمواد يعتمد على الذكاء الاصطناعي وأغشية وظيفية مدعومة بتقنية الحركة ثنائية الأبعاد لمعالجة وتحلية المياه. علاوة على ذلك، سيقدم أعضاء برنامج جامعة خليفة الرائد، القادة الشباب لطاقة المستقبل، مقترحات مشاريعهم وسيشاركون في منظارات حوارية وسيتواصلون مع قادة الأعمال، إلى جانب حضورهم مجموعة من الجلسات المتنوعة.

 

وتقدم شركة مشاريع جامعة خليفة، الذراع التجاري في جامعة خليفة، خلال القمة تكنولوجيتين بإمكانيات عالية ومسارات واضحة للتسويق التجاري. تتمثل التكنولوجيا الأولى في الحلول المستدامة لتحسين خصائص التربة والمستخرجة من ألياف النفايات الزراعية المُشتَقَّة من النباتات، بينما تتمثل التكنولوجيا الثانية بعملية فصل المواد بالاعتماد على المذيبات وباستخدام مفاعل أنبوبي للتمكين من إعادة تدوير وحدات الخلايا الكهروضوئية بكفاءة. يمتد دور شركة مشاريع جامعة خليفة إلى ما هو أبعد من عرض البحوث ليشمل منح الأولوية للفرص الاستثمارية الجاهزة ووضع استراتيجيات للتسويق التجاري وتحديد الشركاء الاستراتيجيين في القطاعين الصناعي والمالي. يساهم هذا النهج في تسريع دخول الحلول إلى السوق وتمكين الانتشار على نطاق واسع وخلق قطاعات جديدة مولدة للإيرادات ضمن اقتصاد قائم على المعرفة.

 

وقال البروفيسور بيان شريف، الرئيس الأكاديمي بجامعة خليفة: "تعكس مشروعات جامعة خليفة المُزمَع عرضها خلال "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026" بعضًا من أبرز التكنولوجيات المحورية في مجالَي الذكاء الاصطناعي والاستدامة، والتي خرجت من مراكزنا البحثية الرئيسة. تغطي بحوثنا تطبيقات متنوعة تشمل الفرز الذكي للنفايات وتحلية المتطورة للمياه وتكنولوجيات زراعة الصحراء لتُصيغ عالمًا مستدامًا يتسم بالمرونة. ونشكل، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والحلول الرائدة في قطاعات المياه والطاقة والزراعة، عالمًا تتضافر فيه النظم الذكية والممارسات المستدامة لضمان بقاء الكوكب للأجيال القادمة".

 

وسيشارك البروفيسور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة والأستاذ الممارس بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية بجامعة خليفة، في فعاليات القمة من خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى وسيقتصر حضورها على حاملي الدعوات فقط وستحمل عنوان "الفرصة والمسؤولية والحوكمة في النطاقات البعيدة" وسيشترك في تنظيمها "برنامج الإمارات القطبي" وشبكة "الدائرة القطبية الشمالية" المعنية بالحوار بشأن القطب الشمالي. كما سينضم البروفيسور صموئيل أيضًا إلى لجنة التحكيم في "برنامج منصة "شباب من أجل الاستدامة" للابتكار- يوم العرض النهائي" والتي ستشهد مشاركة فرق بقيادة شباب لتقديم مشروعاتهم القائمة على الاستدامة والتي طوروها من خلال برنامج منصة "شباب من أجل الاستدامة" للابتكار.

 

يسعى باحثو جامعة خليفة، في إطار التركيز على بناء مجتمع مستدام وآمن، إلى تطوير أغشية هجينة متكاملة مع صفائح نانوية لمعالجة تحديات التلوث والتدهور في أنظمة معالجة المياه وتحلية المياه. وتتيح هذه الأغشية الذكية وظائف ذاتية التنظيف والاستشعار والتحفيز، ما يعزّز كفاءة الفصل ويقلّل في الوقت نفسه من استهلاك الطاقة والأثر التشغيلي.

 

ويتيح جهاز الفرز الذاتي للمواد باستخدام الذكاء الاصطناعي "إنتيليبين" عمليات الفصل المناسبة للمساعدة في خفض كميات النفايات في مدافنها ورفع معدلات إعادة تدويرها ودعم التنمية العمرانية المستدامة، على نحو يتماشى مع الأجندة الوطنية الخضراء 2030 لدولة الإمارات وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وحقق الجهاز مستوى عال من الدقة بلغ 97% عند استخدامه على الصور غير المرئية، ويخضع حاليًا لعملية تعزيز كفائته إلى الحد الأقصى لاستخدامه على أجهزة منخفضة الموارد. ويمكن استخدام جهاز الفرز الذاتي لأغراض أخرى علاوة على فرز نفايات في المواقع الحضرية، ومنها استخدامه في المستشفيات لتقليل النفايات الطبية.

 

وطوّر باحثو جامعة خليفة، من ضمن مشاريع شركة مشاريع جامعة خليفة، حلًا آمنًا على البيئة ومنخفض التكلفة بهدف تحسين القدرة على الاحتفاظ بالماء والمحتوى الكربوني ومقاومة التآكل في التربة الرملية، وذلك باستخدام ألياف من النفايات الزراعية المُشتَقَّة من النباتات. وتقلل هذه التكنولوجيا احتياجات الري وتعيد استخدام النفايات وتدعم الزراعة التي تتسم بالمرونة المناخية لتطبيقها في خطط زراعة الصحراء.

 

يتصدى المشروع الآخر للتحدي المتنامي للنفايات الناتجة عن الألواح الشمسية من خلال تقديم حل مستدام ومنخفض التكلفة لإعادة تدوير تلك النفايات. يعتمد الحل على عملية إعادة تدوير وحدات الطاقة الكهروضوئية بالاستعانة بالمذيبات وباستخدام مفاعل أنبوبي مُصَمَّم خصيصًا لاستعادة المواد القيمة كالسيليكون والزجاج ومكونات الألواح الخلفية الشمسية ودعم الاقتصاد الدائري والتشجيع على ممارسات الطاقة النظيفة من أجل مستقبل أكثر استدامة.